رسم كاريكاتير “أوجع” الديوان الملكي.. حملة تحريض سعودية “خبيثة” على رسام فلسطيني بسبب أزمة النفط

0

تعرض رسام الكاريكاتير الفلسطيني، محمود عباس، لحملة تحريض وكراهية سعودية، وذلك على خلفية رسم تناول فيه وانخفاض أسعاره عالمياً.

وأطلق السعوديون حملة، لتشويه صورة عباس العامل ضمن طاقم “”، متطاولين في ذات الوقت على “والده” الشهيد وكذلك شقيقيه اللذان استشهدا كذلك في إسرائيلي على منزلهم.

وضمن حملة التحريض الخبيثة، حاول الذباب السعودي ومن ويقف ورائه إلى تحريض السلطات السويدية على طرد الرسام الفلسطيني من أرضيها كونه من طلبة اللجوء إلى السويد، على اعتباره احد أفراد حركة حماس الذي وصفها الذباب السعودي بـ”الحركة الارهابية”.

وحسب تغريدات، رصدتها “وطن”، هاجم سعوديين رسام الكاريكاتير الفلسطيني، وأقدم بعضهم على شتمه ووصفه بألفاظ نابية، مهاجمين في ذات الوقت القضية الفلسطينية والفلسطينيين.

وفي ذات السياق، عبر معهد باريس الفرانكفوني للحريات عن استنكاره لما تعرض له رسام الكاريكاتير الفلسطيني محمود عباس من حملة تحريض وخطاب كراهية من حسابات الكترونية سعودية على خلفية رسم له يتناول فيه أزمة انخفاض أسعار النفط.

وقال المعهد، إنه يتابع تعرض عباس إلى تهديدات علنية بالقتل والتحريض لطرده من السويد التي يقيم بها، فضلاً عن محاولات لقرصنة حسابه، بل وتطور الأمر إلى إطلاق حملة كراهية ضد الفلسطينيين.

وأضاف المعهد: “منذ أن نشر عباس رسم الكاريكاتير على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، ظل اسمع متداولا بقوة على تويتر في السعودية وتضمنت تعليقات توجيه إهانات له ونشر معلومات شخصية حول تاريخ عائلته وموقعه الذي تتم مشاركته ومحاولاته جعله يصفه بأنه عنصر إرهابي في السويد.

وتابع: “إن التحريض على خلفية رسم كاريكاتيري يمثل شكلا من المس بحرية الرأي والتعبير ويندرج ضمن تحريض مقصود وهو أمر شائع في السعودية في غياب اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد المتورطين بذلك.

وحذر معهد باريس من خطورة استمرار خطاب الكراهية على الأوضاع الحقوقية المتردية أصلا في السعودية وتغذية خطاب عنصري في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، معرباً عن تضامنه الكامل مع عباس، مطالباً التصدي لحملات التحريض ونشر خطاب الكراهية الذي يعد انتهاكا للمواثيق الدولية.

وتعتبر السعودية من أكثر بلدان العالم مصادرة لحريات الرأي والتعبير، كما أن حكامها يعتمدون على الذباب الإلكتروني في مواجهة أي معارضة داخلية أو خارجية، فيما توالت بالآونة الأخيرة التهديدات العلنية لمعارضي نظام .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.