“وكأنهم في حظيرة حيوانات”.. “شاهد” ماذا فعل السيسي بالمصريين العائدين من الكويت بعدما كانوا معززين مكرمين

3

اشتكى عدد من المواطنين المصريين العائدين من ، من سوء المُعاملة والأوضاع في مراكز الحجر الصحي بمصر، والتي تم وضعهم فيها إجبارياً كإجراء احترازي ضد فيروس “كورونا” المستجد “كوفيد 19”.

ووثق أحد المواطنين المصريين الأوضاع الكارثية التي يعيشونها منذ عودتهم إلى ، فظهر بفيديو رصدته “وطن”، يقول: “عدت من الكويت منذ يوم الثلاثاء، ولم يحضروا لي بطانية أو مرتبة أو أي شيء، ويتركوننا جالسين هنا مثل الكلاب ولا أحد يسأل عن حالنا”.

ووجه المواطن رسالة للرئيس المصري عبدالفتاح قائلاً: “الرجاء عبدالفتاح رئيسنا يسأل في الأطفال الذين سيموتون، هذا حجر صحي، ولا أحد يسأل عنا، ولم يأتنا أي طبيب ليفحصنا، ولا يوجد أي تعقيم في الموقع”.

ثم وجه المواطن الكاميرا إلى حيث الحراسة الأمنية، وقال: “المراتب موجودة هنا لدى الضابط منذ يوم الثلاثاء، ولكنه لا يجيب علينا، وها نحن ننام على الخشب”.

وتابع: “شاهدو الغُرف، لو لم يكن لدينا كورونا، ستأتينا كورونا بلا شك في هذه الظروف المعيشية في مراكز الإيواء”.

كما أكد المواطن أنهم لم يحصلوا أيضاً على الطعام والشراب، وقال: “سنموت قتلى هنا، حسبي الله ونعم الوكيل”.

وأثار المقطع جدلاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين قارنوا بين أوضاعهم في مراكز الإيواء بالكويت، ورغم ذلك تمردوا وافتعلوا أحداث شغب للضغط على الحكومتين بترحيلهم إلى مصر.

وعلق العميد المتقاعد من المخابرات القطرية، شاهين السليطي، على الفيديو حسب ما رصدت “وطن”، قائلاً :” المصريين في #الكويت تمردوا وتظاهروا واعتدوا على الشرطة وخربوا أماكن الحجر الراقية وتنكروا للاهتمام الطبي والغذائي “.

وأضاف: “هم الان في بلدهم #مصر يبكون المعاملة والاهتمام”. وختم:” الله يعز الكويت حكومة وشعب ويعز #قطر الشعب المصري لا يساوي شيء عند #السيسي”.

وعلق مُغرد آخر باسم بركان قائلاً: “المصريين في قطر اذا رأوا هذه الفيديوهات لن يغادروا قطر”.

ورأى عبدالرحمن أن الدولة التي لا تحترم رعاياها، لن تحترمهم أي دولة مستضيفة، وكتب: “إذا كانت بلادكم لا تحترمكم، تريدون من العالم أن يحترمكم وأنتم في بلادكم لا قيمة لكم، لأنكم اخترتم السيسي على أهل الدين، تريدون الرقص والخلاعة، هي بلادكم والحل لديكم”.

وأشاد مُغرد آخر بما كانت تقدمه السلطات الكويتية للمصريين في مراكز الإيواء، وكتب: “الله يعز الكويت حكومة وشعب، كانوا حاشمين المصريين في المحاجر المخصصة لهم، لكنهم أثاروا الفوضى، خلي السيسي ينفعهم”.

ورأى عامر أن الشعب المصري يجني ثمار انقلابهم على الرئيس السابق حسني مبارك، وكتب: “عظام شر المصريين لو كان فيهم خير ما كانوا فرطوا في الرئيس الشرعي حاشا الأحرار منهم طبعا”.

وتساءل أبو طلال متأثراً بأحوال الشعب المصري: “لا حول ولا قوة إلا بالله إلى متى سيبقى المواطن المصري بلا قيمة عند حكومة بلاده؟ المصري معزز مكرم إذا كان خارج بلده”.

وكانت مصر قد اعترفت رسمياً بأن الكويت تحملت تكلفة طيران وعزل العالقين المصريين، ولم يدفع السيسي فلساً واحداً لإجلائهم وإنهاء معاناتهم.

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، نادر سعد في تصريحات لفضائية “صدى البلد”، إن “الكويت أعفت جميع العالقين لديها من المصريين من تحمل رسوم الطيران، وكذلك الإقامة في الفنادق المخصصة للعزل في مصر”، مشيراً إلى أن اليومين الماضيين شهدا عودة ما يزيد على 1100 مواطن مصري من الكويت بواقع خمس رحلات طيران.

وأضاف سعد: “المصري المقيم في مراكز الإيواء بالكويت لن يدفع شيئاً للسلطات الكويتية أو المصرية، لأن الكويت منحت ثلاث مزايا حين فتحت باب الإعفاء لمخالفي الإقامة، وهي العفو الكامل عن الغرامات والعقوبات المترتبة على مخالفتهم قانون الإقامة، والسماح لهم بالدخول إلى الكويت مرة أخرى في وقت لاحق، وتحمل الحكومة الكويتية كافة تكاليف الترحيل إلى مصر”.

وفي سياق مُتصل، كشفت صحيفة “الشاهد” الكويتية أن الحكومة المصرية اشترطت على الكويت إجلاء عالقيها عن طريق شركة “مصر للطيران”، مقابل 170 ديناراً كويتياً للفرد، فضلاً عن تحمل الحكومة الكويتية 2000 دولار إضافية لكل فرد مقابل الإقامة في فنادق العزل في مدينة مرسى علم المصرية، وهو ما وافقت عليه السلطات في الكويت من أجل إنهاء أزمة العالقين لديها.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة المصرية نقلت العالقين القادمين من الكويت إلى المدن الجامعية في مصر، ونُزل الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة، وليس إلى الفنادق المخصصة للعزل، والتي دفعت الحكومة الكويتية تكاليفها كاملة من أجل إجلاء العالقين، بعد أن فضت أعمال شغب لعدد منهم في مراكز الإيواء الخاصة بمخالفي قانون الإقامة في البلاد”.

وخصصت وزارة السياحة المصرية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، 11 فندقاً وقرية سياحية في مدينة مرسى علم الواقعة على البحر الأحمر، لاستقبال المصريين العائدين من الخارج، وإخضاعهم للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، مقابل 10 آلاف و500 جنيه للفرد في الغرفة المزدوجة، و21 ألف جنيه للفرد في الغرفة المنفردة.

وكانت أزمة المصريين العالقين، تفاقمت في الكويت، وشهدت مراكز إيوائهم بمنطقة “كبد” الكويتية اشتباكات، وإطلاق قنابل الغاز المُسيل للدموع، بعد تنظيم العمال العالقين مظاهرة احتجاجية، على خلفية تجاهل سفارة بلادهم لعملية إجلائهم دون مُبرر.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. أبوسهيل يقول

    أنتم من فوضتم المعتوه الإبلسي السيسي وتنكرتم لرجل الذي ضحى بحياته ليجعلكم رجال ولكن أبتيم إلا تكون عبيد للعسكر فذقوا مرارة العبودية .خسرتم الدنيا والآخرة سوف تحاسبون على خيانتكم لسيد محمد مرسي ويلكم إن لم يسامحكم غدا يوم القيامة (لانامت أعين الجبناء)

  2. Sam يقول

    الله لا يردكم يا بهايم والله لا تستحقون الحياة ان شاء الله تموتون للخرا عليكم

  3. Alfahd.afel يقول

    السيسي اعظم ريس عربي . رغما عن أنف الجميع عرب كانوا أم غرب . يكفي أن ام الدنيا ماذالت و ستظل ام الدنيا . أما عن موضوع العالقين أو بمعني اصح العلوج . هما كانوا شطار بس في لم الدنانير و الدراخمه و الريالات . لكن وقت الدفع لمصلحتهم الشخصيه اكل و نوم نشوف اللسان الطويل و قله الادب .أقل واحد في البهوات هتلاقي عنده عمائر و ابراج . اللي ميحترمش تراب مصر و يتلفظ عليها بحرف واحد غير لائق خساره فيه شربه قطره واحده من نيلها .
    الا لعنه الله علي الحاقدين . . دامك الله زخرا لمصرنا الغاليه يا فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.