“لم أكن أنتظر سماع هذا من أصدقاء مثلكم”.. حديث للراحل قابوس عن “ساحل عُمان” الإمارات حاليا يثير تفاعلاً واسعاً

1

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ، صورة من صحيفة عُمانية لعدد عام 1976، توثق حديث السلطان العماني الراحل قابوس بن سعيد خلال مقابلة صحفية أجنبية حول حقيقة دولة الإمارات الحالية، والتي كانت سابقاً تُعرف بساحل عُمان.

ويظهر من الصورة التي رصدتها (وطن) وانتشرت على نطاق واسع إجابة سؤال الصحفي للسلطان قابوس، حيث كان السؤال نصّه: “هل أخذت السلطنة ثمناً مقابل تنازلها عن الساحل المعروف بساحل عُمان، والذي يشكل حاليا إتحاد ؟

وكانت إجابة السلطان العماني حينها: “ما كنت أنتظر أن أسمع من أصدقاء مثلكم أن سلطنة عُمان أخذت ثمناً لتنازلها عن الساحل العُماني”.

أقرأ أيضاً: “تراهم الآن ميتين من الجوع”.. “شاهد” إماراتي يتطاول على العُمانيين وما حدث…

وتابع: “كل الذي حدث أن عُمان باركت فكرة جمع إمارات ساحل عُمان آنذاك، في إتحاد، تفادياً للمشاكل القبلية التي كانت تشكل خطر اندلاع حرب أهلية في المنطقة، من هذا المنطلق كان موقفنا لا أكثر ولا أقل”.

ونشر حساب “الغانم” عبر “تويتر” صورة المقابلة الصحفية، وعلّق بتغريدته قائلاً: “منقول من لقاء صحفي، رد السلطان قابوس رحمه الله عندما سُأل عام 1976 هل السلطنة أخذت ثمناً مقابل تنازلها عن ساحل عُمان؟

وأثارت تغريدة الغانم ردود أفعال مختلفة عبر “تويتر” حيث أثنى المعلقون على ما جاء به السلطان الراحل متمنين له الرحمة والمغفرة.

يشار إلى أنه قبل ما يقارب نصف قرن لم يكن هناك دولة تحمل اسم “الإمارات العربية المتحدة”، بل كانت كل تلك الأراضي عُمانية تماماً، حتى ما قبل بداية التاريخ الحديث الذي جاء مع سقوط الدولة العثمانية وبداية الحرب العالمية الأولى ومشروع “سايكس بيكو”.

وتظهر دعوات كثيرة لإعادة الإمارات إلى السيطرة العُمانية في ظل الدور غير السوي الذي تمارسه الدولة حديثة النشوء اليوم في اليمن ودول أخرى، خصوصاً من قبل الناشطين اليمنيين الذين ضاقوا ذرعاً بالتخريب الإماراتي القائم على تفكيك بلادهم ومحاولة تقسيمه لشمال وجنوب من أجل فرض سيطرة أكبر عليه.

هذا وتعد الإمارات المعاصرة جزءاً من الإقليم الذي عُرف تاريخياً باسم “عُمان”، كما عُرفت باسم “مملكة مجان” (الاسم التاريخي القديم لعُمان)، والذي يشمل حالياً سلطنة عمان ودولة الإمارات.

ويعتبر المؤرخون أن الإمارات المتشكلة من اتحاد فيما بينها، بعرف التاريخ المعاصر، تدخل في إطار التاريخ العماني، خصوصاً أنه كان يطلق عليها قبل ميلادها اسم مشيخات الساحل العُماني.

ويشير العمران التاريخي والثقافي في الإمارات إلى أنه يعود للحضارة العُمانية العريقة والقديمة، في ظل الدور الذي أدته عمان، نتيجة موقعها الاستراتيجي وسواحلها، في التاريخ التجاري لشبه العربية باعتبارها البوابة الجنوبية الغربية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    خخخخخخخخ! شر البلية ما يضحك1 خخخخخخخ1 فاتكم القطار ! وراحت عليكم هههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.