عماد الدين أديب يهاجم قطر ويتطاول على الأمير تميم: “على سموه أن يحسم من الذى يحكم البلاد”

2

شن الكاتب والإعلامي المصري عماد الدين أديب ـ أحد أقلام الإمارات والسعودية المأجورة ـ وشقيق الإعلامي عمرو أديب، هجوما عنيفا على والأمير تميم محاولا شيطنتها عبر حزمة من المزاعم في ظل الهزيمة الفاضحة التي لحقت بمصر والإمارات جراء تدمير مشروعهم في ليبيا بقيادة الفاشل حفتر.

وفي مقال له بصحيفة “الوطن” المصرية التي تحركها المخابرات وتحت عنوان “لو أرادت قطر -فعلاً- المصالحة؟؟”، زعم أنه لو كانت قطر تريد – بالفعل جدياً وصدقاً المصالحة لما استمرت الجزيرة في الهجوم المسيء على كل من أنظمة وزعماء والإمارات والسعودية والبحرين، حسب زعمه.

كما زعم عماد الدين أديب، شقيق عمرو أديب الذي اشتراه تركي آل الشيخ بأموال للتطبيل لابن سلمان والمملكة عبر شاشة “ام بي سي”،  أن قطر هي من أوعزت -على الفور- لحكومة السراج برفض المبادرة المصرية التى تمت برعاية مصر فى القاهرة بإشراف وحضور عقيلة صالح وجنرال خليفة حفتر.

أقرأ أيضاً: “سكت دهراً ونطق قهراً”.. هذا ما قاله الوزير الإماراتي أنور قرقاش عن حصار قطر بعامه…

وتابع “أديب” افتراءته ضد قطر في مقاله الذي رأى ناشطون أنه جاء بهدف التغطية على فضيحة مصر والإمارات في ليبيا:”لو أرادت قطر المصالحة لأوقفت فوراً دعمها المالي للجيش التركي المحتل لليبيا ولعمليات نقل الإرهابيين الحاضرين من إلى ومنها إلى ليبيا ودعمها بالمال والعتاد والسلاح، ولو أرادت قطر المصالحة لأمرت بإيقاف دعمها الصريح والواضح لجماعات الإخوان المسلمين فى وإسطنبول ولندن وواشنطن وميونخ.”

وزعم الكاتب المصري في مقاله الخبيث أيضا أن قط حاولت قبل ذلك العمل على فتح قناة المصالحة عبر ملك السعودية، وتجاهل ولي عهده “وهو عمل أحمق وجاهل وشرير.” وفقا لنص مقاله.

واختتم عماد الدين أديب مقاله بالقول إنه “لا يمكن فى حالة الصراع، اللجوء للخيار الانتهازى الخاطئ، وهو المراهنة على الجميع ضد الجميع، والوقوف فى صف كل الخنادق وهى فى حالة وجود وصراع حدود فى عالم مرتبك ومضطرب.”

وتابع متطاولا على شخص الأمير تميم بن حمد ومحاولا إثارة البلبلة وشيطنة العائلة الحاكمة:”إذا أرادت قطر المصالحة الحقيقية على سمو الأمير تميم أن يحسم من الذى يحكم البلاد هل شخص سموه أم حكم الحمدين؟؟”

هذا وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تفاصيل أساليب دول الحصار في إدارة حرب الشائعات ضد قطر منذ حصارها قبل أربع سنوات، مشيرةً إلى أن كل محاولات تلك الدول باءت بالفشل.

وأوضحت الصحيفة، أنه في 5 يونيو/حزيران 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر، وأغلقت الحدود البرية والبحرية والجوية، لافتةً إلى أن هذا العدوان غير المسبوق مزق العائلات وانتهك وقضى على الثقة بين قطر والعديد من جيرانها العرب.

وأضافت الصحيفة: “كانت الأزمة لحظة فاصلة في تطور حرب المعلومات، وكان انتشار المعلومات المضللة والأخبار المزيفة أمرا أساسيا في التحول إلى عصر ما بعد الحقيقة، حيث يعد اللعب على العاطفة، وليس طلب الحقيقة، هو العملة السياسية الرئيسية، حيث تقول لنا الأعوام الـ3 الماضية منذ بدء الحصار إن الأسوأ لم يأت بعد.

وقالت الصحيفة: “تتطلب معظم الأزمات ذريعة ما، وروجت الولايات المتحدة لغزو العراق عن طريق اختلاق فكرة وجود أسلحة دمار شامل لدى “صدام حسين”، في حين انطلقت حرب فيتنام بسبب حادث خليج “تونكين”، الذي وقع عام 1964، عندما هاجمت السفن الحربية الفيتنامية الشمالية السفن الحربية الأمريكية، الأمر الذي اتضح تلفيق معظمه فيما بعد”.

وتابعت: “تعد الذرائع أحداثا ذات أهمية خاصة حيث إنها مصممة لخلق دعم عام لما يمكن اعتباره قرارات سياسية غير شعبية، مثل الحرب أو الحصار، حيث أنه قبل عام 2017، تم إطلاق هذه الذرائع بشكل تقليدي من خلال وسائل الإعلام التقليدية، الإذاعة والتليفزيون والصحف؛ لكن ما يميز أزمة قطر هو أنها كانت واحدة من الأزمات الدولية الأولى التي انطلقت بسبب حملة مبنية على اختراق وتضليل مدبر مسبقا”.

وأكملت: “هنا كانت الذريعة هي اختراق وكالة الأنباء القطرية، وهي خطوة غير عادية كانت تهدف إلى تشويه صورة قطر وإظهار أنها مؤيدة لإيران، وهي صورة من المحتم ألا تجد تعاطفا في واشنطن تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

وأشارت إلى أنه بعد الاختراق، تم العمل من خلال عشرات الآلاف من الحسابات المزيفة لتضخيم وجهات النظر المناهضة لقطر وخلق وهم بأن هناك موجة من العداء الشعبي ضد قطر، متابعةً: “بين مايو/أيار 2017 ومايو/أيار 2020، استمرت هذه الحسابات في تشجيع الانقلابات، والتلاعب بالاتجاهات، وتشويه سمعة قطر بصفتها فاعلا محاربا في الشرق الأوسط، وممارسة التضليل فيما يخص حقيقة الأزمة”.

وبعد 3 أعوام، وحلول شهر رمضان الثالث منذ الحصار، عملت حملة تضليل ضخمة بقيادة السعودية باستخدام االلجان الإلكترونية والحسابات المؤثرة، على نشر معلومات مضللة حول “انقلاب في قطر”، حتى إنه تم اختراق حسابات رسمية لمغني وكاتب أغان أمريكي ولاعب بيسبول محترف لنشر المعلومات المضللة عبرها، وفق الصحيفة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. طفران يقول

    لا جديد ، فهذا الرجل هو طبال كل العصور ولكل حكام مصر من العسكر الفاشلين المستبدين !!
    لم يكن رجل مبادئ منذ بداياته في الإعلام وحتى اليوم ، تبلّد حتى لم تعد الإنتقادات تؤثر فيه ، فاقد لِحِس الكرامة ،………..
    بإختصار ، قواد لكل نظام دكتاتوري في مصر وخارجها،فقد مارس القوادة للهالك القذافي من قبل

  2. ابوعمر يقول

    اللقطاء الأعراب كثـروا……حتى التخمة…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.