#انقذوا_رغد_معنفة_الدمام.. “شاهد” سعودي تحول إلى “ذئب بشري” واغتصب شقيقته وما فعله والدها أكثر صدمة!

0

تصدر هاشتاج ، التريند في ، وذلك تضامناً مع فتاة سعودية تُدعى رغد عمرها 19 عام، تعرضت للاغتصاب من قبل شقيقها.

بدأت القصة التي رصدتها “وطن”، حين نشرت رغد سلسلة تغريدات عبر حسابها على “تويتر”، كشفت خلالها تعرضها للاغتصاب على يد شقيقها وهي تبلغ 16 عاما.

وأوضحت رغد، قبل أن تُقفل حسابها تماماً، أنها لا تعلم إذا كان شرفها موجود أم لا.

وكتبت رغد: ” يوم وصل عمري 16 سنة، تحرش فيني أخوي اللي كنت أشوفه سند لي، وقتها ماكنت أعرف شي وحصلت الطامة وعشان أكون صريحة معكم ما أدري إذا للحين شرفي موجود ولا لا، بحكم إني كنت طفلة بريئة كل هدفي أعيش طفولتي بسلام”.

وكشفت رغد رد فعل عائلتها التي اضطرها للعلاج نفسياً، قائلة: “طبعاً رغم مرارة وقسوه الموقف صبرت وتحملت وبعدها قلت لهم كل شي حصل بالتفصيل وردة الفعل زادتني هم ويأس لين جاني اكتئاب وصرت أتعالج علاج نفسي عن بُعد وقتها كنت لا آكل ولا أشرب ولا أنام، حابسة نفسي بغرفتي وماكان فيه إلا قوة دموع وأهلي لا حس ولا ضمير”

وتابعت رغد: “الفضيحة والسمعة تهمهم أكثر من شرف بنتهم”.

أما والدها، فكانت ردة فعله هي الأغرب، تقول رغد في تغريداتها قبل حذف الحساب كاملاً:”ابوي يوم علمته ماعطاني ذيك الاهميه ويوم صرت اطلب حقي منه يقوم يضربني ويمد يده علي ويضربني بوجهي واخوي الثاني يوم درا وقف ضدي قال كذابه وكل اللي قلتيه كذب وقف ضدي لانه يكرهني ولا ادري ليش لكن يوم تأكدت ان مالي احد يسمع لي بالبيت وان السكوت بيضيع لي حقي قررت اهرب، وصرت مشرده بالمولات”.

وتابعت رغد مأساتها: “ماكنت أروح إلا مولات لأن أدري لو رحت للعيال بيستغلون ظروفي لأجل مصالحهم، طبعاً كنت بالليل بعد 12 أنام بالكورنيش تحت الأشجار أو الله يكرمكم الحمامات”.

وكشفت رغد أنه تم القبض عليها، وقالت: “مع الأيام مسكتني الدوريات وعلطول أقرب قسم قعدت فيه لين تأكدو أن علي بلاغ وإني هاربة كلمو أهلي وجو استلموني، لكن قبل أمشي قلت للضابط اللي مسكني حكيت له سبب هروبي أنا إنسانة عاقلة وواعية لكن الضروف أجبرتني أتصرف هالتصرف أنا هربت من جحيم من ظلم وسط هالبيت ماهربت من فراغ البيت من اساسه خربان وش ترتجي من العيال ؟”.

ونشرت رغد صورا تُوثق تعنيفها جسدياً هي وشقيقتها، وتفاعل النشطاء مع قصتها مُطالبين بسرعة التحقيق في الواقعة.

وتفاعل مركز بلاغات العنف الأسري مع تغريدات رغد قبل أن تحذف الحساب، ووجه لها رسالة: “أختي الكريمة.. متواجدين لحمايتكم ، نأمل منك التواصل معنا عبر الرسائل الخاصة،لنتمكن من مساعدتك”.

ويتولى مركز بلاغات العنف الأسري 1919 في السعودية متابعة حالات العنف الأسري والشكاوى التي تتقدم بها النساء.

لكن سعوديات يقلن إن المركز “لا يقوم بدوره كما يجب ولا يتخذ ما يتلاءم من إجراءات مع ممارسي العنف الأسري”.

كذلك يرى الفتيات المعنفات أن مصيرهن الإيداع في دار الرعاية الاجتماعية، وهي مؤسسة تودع فيها كل فتاة بين سن السابعة وسن الثلاثين تنفيذا لحكم قضائي أو”منحرفة” أو “قابلة للانحراف بسبب ظروف معيّنة”.

بالإضافة إلى ذلك، تأوي هذه الدور فتيات أجبرن على الإقامة فيها من طرف أولياء أمورهنّ حتى “تصلح أحوالهن”، وهو الأمر الذي يحوّل هذه الدور في نظر الكثيرات إلى سجن مخصّص للنساء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.