وعدهم بهذا الأمر إذا فاز.. “شاهد” بايدن يدعو المسلمين لمبياعته:”من رأى منكم منكرا فليغيره بيده”

1

خرج مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن، يغازل المسلمين بوعود براقة في حالة فوزه بانتخابات الرئاسة التي يخوضها ضد دونالد ترامب في نوفمبر المقبل.

وقال “” في حديثه أثناء استضافة منظمة (Emgage) الناشطة في مجال الحقوق السياسية للمسلمين في الولايات المتحدة، والتي قررت دعمه إنه سيلغي قرار حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة في اليوم الأول من رئاسته إذا فاز في الانتخابات.

وفي برنامج افتراضي، عبر الإنترنت، تحت عنوان “قمة مليون صوت مسلم” نظمته “Emgage” ثمّن بايدن جهود مسلمي الولايات المتحدة، لإسماع صوتهم في المجال السياسي، عبر استخدامهم لحقوق المواطنة التي يتمتعون بها.

هذا ولفت المرشح الرئاسي إلى أن الضغوط على المسلمين لم تنته في الولايات المتحدة، موضحا أن الانتخابات الرئاسية المقبلة، ستكون أهم استحقاق انتخابي في التاريخ الأمريكي الحديث.

وفي مغازلة لكسب أصوات المسلمين بأمريكا تعهد بايدن بالوقوف إلى جانب الأقليات المسلمة حول العالم.

وتابع من الرائع أن تتمكن مجموعتكم “مليون مسلم للتصويت لجو بايدن” من جمع مليون صوت من المسلمين الأمريكيين لدعمي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مستشهدا في ذلك بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» وعليكم أن تفعلوا ذلك في الانتخابات المقبلة.

وفي هجوم على ترامب قال بايدن إنه أصدر قرارات حظر تستهدف المسلمين فور مجيئه إلى السلطة، ما شرع الباب أمام ضغوطات مستمرة على مسلمي الولايات المتحدة منذ نحو 4 أعوام، كما لفت إلى أن ترمب، عين شخصيات معروفة بنزعاتها الإسلاموفوبية في مواقع حساسة.

وطلب بايدن من المسلمين أن يدلوا بأصواتهم لصالحه في الانتخابات القادمة لإلحاق الهزيمة بترمب، مشددا على أنه لن يدعم الأنظمة الديكتاتورية التي تضطهد شعوبها ومعارضيها.

وتابع المرشح الديمقراطي “ترمب نشر الكراهية في الولايات المتحدة من خلال أقواله وأفعاله، ويجب ألا يفوز في الانتخابات المقبلة وأطلب منكم أن تساعدوني في مكافحة الكراهية في بلادنا”.

كما أكد بايدن وجود فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء في الولايات المتحدة وأنه يجب حل هذه المشكلة التي تؤثر على المسلمين أيضا.

وتعمل منظمة (Emgage) التي تأسست قبل نحو 7 أعوام في ولاية فلوريدا، على تمكين المسلمين الأمريكيين من خلال حملات تسجيل الناخبين، وكسب التأييد السياسي، أو حثهم على المشاركة كمرشحين في الاستحقاقات الانتخابية.

وأظهر استطلاع آخر للرأي، أجرته قناة “إيه بي سي” وصحيفة واشنطن بوست ونشرت نتائجه الأحد، تقدّم نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن على دونالد ترمب (55% مقابل 40%).

وفي التفاصيل قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يواجه تحديا كبيرا فى مساعيه للفوز بفترة رئاسية ثانية هذا العام، حيث تقدم منافسه الديمقراطى جو بايدن فى استطلاعات الرأى بفارق كبير على الصعيد الوطنى، فيما تراجعت معدلات شعبية ترامب فى ظل انتشار وضعف الاقتصاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن استطلاعا أجرته بالتعاون مع قناة ABC News  صورت نتائجه ترامب على أنه رئيس محاصر تراجعت حظوظه بشكل كبير منذ وصول إلى الولايات المتحدة قبل أشهر. 

ويبدو أن فرص ترامب فى الفوز بانتخابات نوفمبر تعتمد بقوة على قدرته على حشد قاعدة متحمسة من الأنصار وعلى إقناع قطاع أعرض من الرأى العام المتشكك بأنه يتعامل بكفاءة مع الوباء.

وحصل بايدن على تأييد 55% من المشاركين فى الاستطلاع مقابل 40% لترامب، فى الوقت الذى كان بايدن يتفوق بفارق 10 نقاط مئوية فى مايو، ونقطتين فقط فى مارس، فى الوقت الذى كان لا يزال فيه الوباء فى بدايته. وبين هؤلاء الذين يقولون إنهم سيصوتون بالتأكيد، تفوق بايدن بفارق 11 نقطة مئوية.

وتذهب الصحيفة إلى القول بأنه برغم محاولات الرئيس لتحويل تركيز الناخبين إلى انتقاداته لبايدن، فإن أنصار كلا المرشحين يعاملون انتخابات نوفمبر على أنها استفتاء على ترامب، وبين ناخبى ترامب، قال 72% إن الأمر الأكثر أهمية هو إعادة انتخاب ترامب بما فى ذلك 47% قالوا إن هذا أمر شديد الأهمية، فيما قال 21% إن دافعهم هو هزيمة بايدن.

وبين ناخبى المرشح الديمقراطى، فإن النتائج هى العكس تقريبا، حيث قال 67% إن الأكثر أهمية هو هزيمة ترامب، منهم 48% قالوا إن هذا الأمر شديد الأهمية، و24% قالو إن انتخاب نائب الرئيس السابق هو دافعهم الرئيسى.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

تعليق 1
  1. أيمن المرابطي يقول

    هذا المرشح عبارة عن حمار سباق في حلبة الجمال
    أنا على يقين أنه لن يظفر بالرئاسة تبعا للنظام الانتخابي الأمريكي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.