بعد ترويجها لمُنتجات جنسية بطريقة فاضحة.. “شاهد” مصير الطفلة السعودية “لجين أم رموش”!

0

استدعت النيابة العامة ذوي نجمة السوشيال ميديا، طفلة السعودية “لجين” المعروفة بلقب “أم رموش”، وذلك بتهمة استغلالها في الترويج لإعلانات تجارية غير مناسبة لسنها، مخصصة أصلا للمتزوجين وتحتوي إيحاءات جنسية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، حذرت النيابة من استغلال الأطفال في الإعلانات التجارية أو أي أعمال لا تتناسب مع أعمارهم طبقا للمحظورات المبينة في نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية، والتي تعد معه هذه الأفعال من حالات الإيذاء للطفل.

كما وجهت النيابة العامة الجهات ذات العلاقة بإجراء بحث اجتماعي نفسي لحالة الطفلة والبيئة المحيطة بها وإعداد التوصيات اللازمة لحالتها.

وعلق وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أحمد الحديثي، على الأمر قائلاً إن ما حدث من استغلال طفلة في إعلام خادش لحياء لنشر خلطات جنسية عبر حساباتها بمواقع التواصل يعد أحد أنواع الإيذاء للأطفال.

وأكد الحديثي في مداخلة تلفزيونية ببرنامج “كلنا مسئول”، على القناة السعودية، أن نظام نظام حماية الطفل في المملكة يكفل حقوقه بالتعليم والصحة والعيش بحياة كريمة.

وكانت لجين، قد فجرت موجة غضب واسعة بين المُتابعين، إثر نشرها إعلانات جنسية جريئة.

ونشرت “لجين” التي لا يتخطى عمرها الـ13 عاماً، عبر حسابها على “سناب شات”، إعلاناً لمُنتجات تخص البالغين والمتزوجين حول علاقتهم الحميمية ، مرفقةً إياها بتعليق “بسنابي أسرار خاصة للمتزوجات فقط”.

كما نشرت لجين إعلان حول “خلطة الأنوثة لكل أنثىط من “مملكة العناية”، وكتبت: “أن الوصفة كل يوم في الليل وللمتزوجات قبل العلاقة بساعة”.

وتجدد هجوم المتابعين على لجين التي اعتادت على تقديم محتوى لا يُناسب سنها، وطالبوا بإيقاف حساباتها أو مراقبتها.

وظهرت الطفلة لجين حسن منذ عدة سنوات على تطبيق “سناب شات” ثم ‏اختفت، وعادت ‏للظهور مجددا ولكن بمظهر فتاة مراهقة تستخدم المكياج بشكل مفرط لتبدو أكبر من عمرها.‏

ولم تفصح لجين عن اسم عائلتها، ولا أي شيء يشير إليهم، البعض رجح أن العائلة وضعها المادي غير جيد، لذلك تستخدم ‏الطفلة ‏في سبيل الشهرة وجني الأموال، وكان الإعلان الأخير الخاص بالمتزوجين دليلا على ذلك.‏

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.