اتصال عبدالله بن زايد بـ”ظريف” لم يكن محض الصدفة.. هذا ما طلبته أبوظبي من طهران لمساعدتها مقابل تسهيلات لا يمكن تخيلها!

1

على الرغم من التغني الإماراتي بافتتاح اول مفاعل نووي سلمي في المنطقة العربية، إلا أن هذه الفرحة لم تتم نظراً للأخطاء الفادحة التي ارتكبها القائمين على المفاعل والتي تُهدد الشرق الأوسط بكارثة نووية، الأمر الذي دفع لمد يدها وطلب العون من إيران.

 

وكشف الحساب الشهير والذي يحمل اسم “الرأي العام الخليجي”، تفاصيل طلب غريب قدمه وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد لنظيره الإيراني في الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما مؤخراً.

 

وقال الحساب الشهير، في تغريدة رصدتها “وطن”: “بطلب من الشيخ آل نهيان ومقابل رفع الحظر عن بعض الصادرات الاماراتية إلى إيران”.

 

وأضاف الحساب الخليجي: “طهران توافق على إرسال فريق من علماء الذرة الإيرانيين لتشكيل لجنة مشتركة لتبادل الخبرات حول الوقاية من مخاطر التسرب النووي والاشعاعي في أبوظبي”.

 

جاء ذلك تعليقاً على الخبر الذي أوردته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، والتي كشفت تفاصيل اتصال هاتفي بين الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومحمد وزير الخارجية الإيراني.

 

وحسب الوكالة، فقد تبادل الجانبان التهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبحثا مستجدات جائحة المستجد “كوفيد – 19” وسبل مواجهة تداعياته ومعالجة آثاره بالإضافة إلى أهمية دعم الجهود العالمية من أجل التوصل إلى لقاح للمرض.

وأشار عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي والتكاتف والتآزر بين الدول من أجل تجاوز تحدي جائحة “كوفيد – 19” مؤكداً على موقف دولة الإمارات الثابت في التضامن مع دول العالم المختلفة في مواجهة هذه الجائحة، وفق الوكالة.

 

الطاقة النووية

وفي وقت سابق، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن دخولها عصر الطاقة النووية بافتتاح وتشغيل الوحدة الأولى من محطة “براكة” للطاقة النووية التي ستكون الأولى في العالم العربي.

 

حاكم محمد بن راشد قال في تغريدة على تويتر “نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي.. في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي”.

 

وتابع ابن راشد: “نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي وإجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح”.

 

وكان من المقرر افتتاح أول مفاعل نووي إماراتي وهو “” في أواخر عام 2017، ولكن تم تأخيره عدة مرات.

 

محطة براكة

وتبعد محطة براكة نحو 50 كلم عن أقرب حدود مع المملكة العربية غربا، وحوالى 320 كلم عن سلطنة عمان جنوبا، و350 كلم عن إيران شمالا.

 

وفي منطقة تشهد تصعيداً للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، قد تشكّل المنشأة النووية هدفا “حساسا” وفق مراقبين.

 

ورغم أن هذا يعد إنجازا كبيرا في مجال الطاقة قد يغير وجه المنطقة، إلا أن مخاطره تفوق بكثير حجم الاستفادة منه بحسب محللين عبروا عن تخوفهم الشديد من استهداف هذه المحطة من قبل الحوثيين ما يجعل الإمارات قنبلة موقوتة تهدد الخليج والمنطقة برمتها.

 

ويؤكد مخاوف المحللين ما حدث بالفعل في عام 2017، عندما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أنها ضربت مفاعل براكة بصاروخ، لكن الإمارات نفت ذلك، وقالت إن “لديها نظاماً للدفاع الجوي للتعامل مع مثل هذه التهديدات”.

 

ونقلت صحيفة “التليغراف” عن بول دورفمان، رئيس المجموعة النووية الاستشارية، في هذا الشأن قوله حينها إن “إطلاق صورايخ أرض جو لن يكون بالسرعة الكافية اللازمة للتصدي لمثل هذا الهجوم”، خصوصاً أن سبتمبر 2019 شهد هجمات على محطات أرامكو النفطية في الجارة السعودية لكن لم تتمكن الرياض من ردعها، بحسب الصحيفة.

 

منطقة ملتهبة

وبلغت تكلفة إنشاء المشروع، 73 مليار درهم (20 مليار دولار أمريكي)، وستكون المحطات قادرة على إنتاج 5600 ميغاواط/ ساعية من الطاقة الكهربائية النووية، وستكون المحطات الأربع قادرة على توليد 25 بالمئة من احتياجات الإمارات الكهربائية الصديقة للبيئة، والخالية من الانبعاثات الكربونية.

 

وبذلك، أصبحت الإمارات العضو 33 في مجموعة الدول المنتجة للكهرباء من الطاقة النووية، و”براكة” مملوكة بالشراكة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو”.

 

وتوتّرت العلاقات بين الإمارات وإيران في السنوات الأخيرة مع تصاعد حدة الخلاف بين طهران والرياض، حليفة أبوظبي، واتهام الولايات المتحدة للجمهورية الاسلامية بمهاجمة ناقلات نفط في مياه الخليج، بينها ناقلة نفط إماراتية في مايو الماضي.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أمير الخليج يقول

    وين هزاب يجي يشوف معزبه صحيح هزاب ما يقدر يتكلم معصوم العينين ومكتوف اليدين ومقطوع السان يعيبون غيرهم وينسون عيوبهم دومه مرتزق وشحات ومطبل ليرضي أسيادة قبحه الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.