هل تم اغتيال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب العراقي وتكتمت الحكومة عن الأمر.. تفاصيل مثيرة لما جرى في بغداد

0

أثارت الانباء المتداولة من العاصمة العراقية ، حول تعرض رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق أول الركن ، يوم أمس الاثنين، لمحاولة اغتيال جدلاً واسعاً في الشارع العراقي.

 

وعقب تداول تلك الانباء بقوة، سارعت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إلى خبر عاجل قالت فيه إن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الأول ركن “عبد الوهاب الساعدي” ينفي تعرضه لأي محاولة لاستهدافه.

 

وتداولت عدداً من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق من يوم أمس، إشاعة مفادها استهداف عجلة يستقلها الساعدي في حزام بغداد، الأمر الذي استدعى تصريحاً بالنفي من قبل الساعدي.

 

في حين اعتبر أحد المغردين بأن هذه الاشاعة ليست عبثية انما تشي بشيء قد يحدث، مثلما حصل مع الاكاديمي هشام الهاشمي الذي تم اغتياله قبل عدة أسابيع امام منزله.

 

وتشهد حالة من الاحتجاجات الكبيرة، التي عقبت مقطع فيديو إهانة الطفل محمد سعيد، الذي قام عناصر من قوة مكافحة الإرهاب العراقية باهانته وضربه وتوجيه السباب والشتائم له ولوالدته، الأمر الذي أشاط غضب العراقيين، وخرجوا في عدة محافظات منها ذي قار والناصرية والبصرة وغيرها، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الطفل المستضعف، وما تعرض له، ومطالبين بضرورة أن يتم محاسبة كل المتورطين في الاعتداء على الطفل، والذين لم يحترموا قانوناً ولا عرفاً ولا أخلاقاً دينية ولا إنسانية، في تعاملهم المهين مع الطفل الذي لم يبلغ الحلم بعد.

 

ومنذ تشرين الأول 2019، شهدت العراق موجات متلاحقة من المظاهرات التي قام عليها ناشطون عراقيون، مطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها الشعب العراقي، من انقطاع كهرباء وانعدام البنى التحتية وتردي الاقتصاد، وملفات الاعتقال السياسي وتقييد الحريات العامة، وغيرها من المشكلات التي تراكمت وأصبحت عبئاً كبيراً على المواطن العراقي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.