بتوجيه مباشر من ابن سلمان.. الذباب يُزور “ردة الفعل الشعبية” الرافضة للتطبيع بـ”وسم مضاد” مدفوع

0

أطلقت كتائب الذباب الإلكتروني الموجه من ولي عهد للترويج لسياساته والدفاع عنه بمواقع التواصل، حملة مضادة تجاه الحملة الشعبية الرافضة للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والتي جاءت رداً على إعلان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الحليف الأول لابن سلمان، بتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

 

 

ودشنت حسابات سعودية عديدة بمعرفات وهمية عبر موقع تويتر، وسماً بعنوان “”، في محاولة لدعم الإمارات وإظهار موقفها كموقف طبيعي وليس خياني من خلال نشر تغريدات تتنصل من .

 

 

وتجاوزت كتائب الذباب عبر هذا الوسم حدود الأدب والاحترام، ليس تجاه فلسطين فقط باعتبارها بلداً عربياً مسلماً، بل تجاه الإنسانية، التي ترفض جرائم الكيان الإسرائيلي البشعة ضد نساء وأطفال الشعب الفلسطيني، على مدار عقود طويلة.

 

 

انقلب السحر على الساحر

وفي طرفة عين تحوّل الوسم بدلاً من التأييد للتطبيع ومهاجمة القضية الفلسطينية، لوسم يعبر فيه المغردون عن دعمهم المطلق وتأييدهم الشامل للحق الفلسطيني في أرضه، أمام الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

أما ما قام به الكاتب السعودي “تركي الحمد” كان من أبرز ما جرى عبر الوسم، حيث نشر الحمد تغريدة قال فيها: “ببساطة فلسطين ليست قضيتي”، لتنهال عليه عشرات الردود من مغردين ومشاهير عرب، ألجموه وأفقدوه كرامته، وأفهموه بأن فلسطين بالطبع ليست قضيته، لأنها قضية الشرفاء، حسب وصفهم.

 

 

وحول الوسم أيضاً غرد الدكتور محمد العصيمي قائلاً: “قول لمن يقول : #فلسطين_ليست_قضيتي طبيعي لن تكون قضيتك ، لأن من تخاذل أو خذّل غيره ، ستكون نصرة فلسطين في مؤخرة اهتماماته “.

 

فيما قالت مغردة أخرى:” ليس عبثا وصدفة اختيارنا عنوان فقرتنا الأولى من برنامج #حتى_القدس المرتقب #فلسطين_قضيتي لأننا بتنا في زمن الوقحين والمأجورين الذين باعوا ضمائرهم وشرفهم وقالوا #فلسطين_ليست_قضيتي فلسطين قضية الشرفاء”.

 

 

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أعلن مساء الخميس الماضي 13 أغسطس/آب بعقد بلاده اتفاقية “سلام” وتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ليدخل بذلك التاريخ من باب الخيانة التاريخية، للشعب الفلسطيني، وللقضية الأولى للعرب والمسلمين.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.