“رضا نتنياهو غايتي”.. شعار ابن زايد الجديد الذي أقدم على هذه الخطوة المثيرة كـ”عربون محبة” بعد التطبيع

0

كشفت وسائل أنباء عن نوايا الإمارات نقل ما تبقى من “يهود” في دولة اليمن، إلى أراضيها، عقب توقيعها اتفاق السلام والتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والإعلان عنه يوم الخميس الماضي في خطوة فجرت موجة غضب عارمة.

 

وبحسب ما ذكرت صحيفة “العربي الجديد”، في لقاء مع حاخام يهودي باليمن، طلب عدم الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية، فإن الإمارات تخطط لإنهاء وجود اليهود في اليمن، من خلال نقل آخر ما تبقى منهم إلى أراضيها، والذين يبلغ عددهم قرابة 100 شخص.

 

وتابعت الصحيفة بأن آخر يهود اليمن رفضوا عروضا سابقة للهجرة إلى أو الولايات المتحدة، بالرغم من تعرضهم “للاضطهاد” من قِبل الحوثيين، مع استمرار الحرب الداخلية في البلاد.

 

وأوضحت أن آخر اليهود رفضوا الهجرة سابقا خشية من مواجهة صعوبة في الاندماج الثقافي، ومعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية.

 

وأضافت أن الإمارات التي تعد لاعبا أساسيا في الحرب باليمن، تقدمت بطلب المساعدة من إيران للتدخل لدى الحوثيين لتسهيل عملية الإجلاء لليهود من اليمن.

 

ووفق مصادر مطلعة، بلغ عدد اليهود في اليمن قبيل قيام دولة إسرائيل عام 1948، كان يبلغ حوالي 50 ألفا.

 

ونوّهت الصحيفة إلى أن الإمارات مهدت لانتقال آخر يهود اليمن، من خلال الإعلان في 9 أغسطس الجاري، عن مزاعم قيامها بالمساعدة في لم شمل عائلة يهودية من اليمن ببقية أفرادها المقيمين بلندن، ليجتمعوا معاً في دولة الإمارات بعد فراق دام 15 عاماً.

 

ويبلغ عدد اليهود المقيمين في أبو ظبي ودبي، من ألفين إلى 3 آلاف شخص، وحوالي 150 عائلة، ترجع أصولهم إلى الولايات المتحدة، وأوروبا، وجنوب أفريقيا.

 

وكان ولي عهد أبو ظبي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الحكومة ، أعلنوا الخميس عقد اتفاقية سلام وتطبيع ثنائي بين الإمارات وإسرائيل.

 

وتسبب إعلان الاتفاقية بموجة غضب عارمة من قبل الشارع العربي والإسلامي، فيما اعتبرت القيادة الفلسطينية تصرّف محمد بن زايد بمثابة الخيانة العظمى والتاريخية للشعب الفلسطيني وقضيته.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.