عيال زايد يعادون إيران نهارا ويمارسون “الدعارة السياسية” معها ليلا.. الفضيحة هذه المرة من قلب الإمارات

1

في فضيحة جديدة لحكام الذين يتشدقون بمعاداة إيران في العلن بينما في السر يقيمون معها علاقات حميمية، أعلنت أمريكا فرض عقوبات على شركتين مقرهما ، بتهمة التعاون مع شركة طيران إيرانية.

 

وزارة الخزانة الأمريكية قالت إن واشنطن فرضت عقوبات على شركتين مقرهما الإمارات، بتهمة تقديم الدعم لشركة طيران ماهان الإيرانية، التي تدرجها أمريكا على القائمة السوداء.

 

وأضافت في بيان لها، أن أمريكا أدرجت شركتي “بارثيا كارجو” لخدمات الشحن و”دلتا بارتس ساب إف زد سي”؛ لقيامهما بتوفير قطع الغيار وتقديم الخدمات اللوجستية الرئيسية لشركة الطيران الإيرانية “ماهان إير”.

 

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أمين مهدوي، وهو مواطن إيراني مقيم في الإمارات العربية المتحدة لامتلاكه أو استحواذه على بارثيا كارجو.

 

وهددت الولايات المتحدة بالعودة إلى فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران باستخدام بند في المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى، رغم تخلي ترامب عن الاتفاق في 2018.

 

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة ستواجه معركة شرسة في أي خطوة من هذا القبيل.

 

وكتب الناشط القطري البارز صاحب حساب “بوغانم” معلقا على الفضيحة الإماراتية:”سبحان الله كلما حاولت ابعاد شبهة علاقاتها بإيران تأتيها العقوبات من حلفائها المقربين”

 

 

وتابع:”المضحك .. ان توقيت العقوبات الآن .. تأتي في وهج العلاقه بين الامارات واسرائيل فكيف ستتصرف الامارات الآن ..؟؟

 

ويشار إلى أنه في تصريح سابق له، قال رئيس الوزراء الإماراتي وحاكم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن “التجارة وليس السياسة” ما يوثق علاقات الإمارات بإيران.

 

لكن العديد من الخبراء يتساءلون عن صراع قد يكون خفيا بين دبي وأبو ظبي بعد أن بات حاكم الأخيرة آل نهيان صاحب الكلمة الفصل في سياسة بلاده الخارجية والتي تبدو أكثر اشتباكا في العديد من الملفات في الإقليم، ولا يعرف إن كانت ستشهد تصعيدا مع إيران.

 

ولم يؤثر احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) على العلاقات الاقتصادية المتنامية والمتينة بين الإمارات وإيران.

 

وكانت الإمارات من أكثر الدول التي حققت فوائد اقتصادية بفضل موقعها كمنطقة ترانزيت للتجارة الإيرانية في سنوات الحصار والعقوبات على إيران.

 

ومنذ فرض العقوبات الأممية عليها كانت إمارة دبي بمثابة الرئة للاقتصاد الإيراني والباب الرئيسي لأهم الواردات التي يحتاج إليها الاقتصاد الإيراني، وبالمثل عملت إيران على بناء وجود اقتصادي مهم بتفعيل استثمارات داخل الإمارات، مما ساعد على تخفيف التوتر معها في الخلاف حول الجزر.

 

وبحسب مجلس الأعمال الإيراني في دبي، فإن الاستثمارات الإيرانية في الإمارات تحتل المرتبة الثانية بعد الأميركية، إذ تتراوح بين 200 و300 مليار دولار.

 

كما تمثل ثروة الجالية الإيرانية في الإمارات ما بين 20 و30% من حجم ثروة الأصول المادية في الإمارات، وفقا لإحصاءات عام 2012.

 

كما يشار إلى أن عدد الشركات الإيرانية المسجلة رسميا في دبي وحدها يبلغ 7660 شركة، كما تتحدث مصادر أخرى عن وجود ما يقرب من 13 ألف رجل أعمال إيراني برؤوس أموال ضخمة يستثمرون في الإمارات.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Wijdane يقول

    كثير من الدول العربية على الهواية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.