رهان جديد فاشل.. الإمارات تسعى لإنعاش حفتر بدعم إسرائيلي بعد أن يئس منه داعموه ونفضوا أيديهم منه

0

قالت قناة “تي ار تي” عربي في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني سلطت فيه الضوء على الوضع الليبي، إنه في الوقت الذي تسعى فيه أغلب الأطراف الدولية والإقليمية إلى تثبيت هدنة وقف إطلاق النار في ، تمهيداً للدخول في مفاوضات تنتهي بتسوية ووضع أكثر استقراراً من ذلك الذي يعيشه البلد الغني بالنفط منذ قرابة عام ونصف العام، يبذل ، ومن ورائه داعمون قليلون في مقدمتهم وحليفتها محاولات متكررة من أجل إفشال والعودة إلى المسار العسكري.

 

رغبة لدى ابن زايد في العودة للمسار العسكري

وبحسب التقرير يعتمد حفتر مدعوماً من الإمارات، في محاولته إفشال هدنة وقف إطلاق النار التي بدا أن معظم الأطراف داخلياً وخارجياً، بمن في ذلك بعض حلفاء حفتر أنفسهم، راغبة في إطالته وبدء مفاوضات، على استراتيجية ذات شقين؛ الأول يتمثل في الخروقات المتكررة، والثاني رفض إخلاء مدينتي سرت والجفرة من المليشيات والمرتزقة المتمركزة فيها.

 

وكان آخر تلك الخروقات ما أعلنه الجيش الليبي الأربعاء، حول أن مليشيات حفتر أطلقت 6 صواريخ غراد باتجاه تمركزات قواته غرب مدينة سرت شمالي البلاد، في ثاني خرق للهدنة خلال 3 أيام.

 

أما بالنسبة للشق الثاني المتمثل في رفض حفتر إخلاء مليشياته سرت والجفرة، فقد طالب الطاهر السني مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، بضرورة أن تصبح المدينتان “منزوعتي السلاح”، وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة منهما، كشرط موضوعي لإنجاح الهدنة.

 

وأضاف السني في كلمة له أمام مجلس الأمن، أن الغاية الأساسية من وقف إطلاق النار هو استرجاع السيادة الكاملة على التراب الليبي، بما يتضمن إعادة فتح الموانئ والحقول النفطية فوراً.

 

لا مفر لذلك سوى دعم الجنرال الفاشل

وعلى الرغم من أن أطرافاً عدة كانت تعوّل على إمكانية حسم حفتر معركة التي أطلقها قبل نحو 17 شهراً، ليتغير المشهد كلياً ويصبح الجنرال المنقلب سيد ليبيا الأوحد على نحو يخدم مصالح تلك الأطراف، فإن فشل حفتر في تحقيق ما أُوكل إليه دفع الكثير من داعميه إلى تغيير وجهتهم وإن لم يتخلوا عنه تماماً.

 

يُستثنى من أولئك دولة الإمارات التي يبدو أنها لا تزال مصممة على الخيار العسكري وإن كان لا مفر لذلك سوى دعم الجنرال الفاشل، وتؤكد تلك المقاربة تقارير صحفية حديثة تتحدث عن وصول أسلحة إسرائيلية إلى مليشيات حفتر منها 5 راجمات صواريخ من طراز “لينكس”، عبر الإمارات.

 

وفي هذا الصدد، يقول مدير مركز البيان للدراسات والباحث في الشأن الليبي نزار كريكش إن “الخروقات المستمرة للهدنة ليست سوى محاولة من حفتر للبقاء في المشهد”، لا سيما أن “كل المؤشرات تشير إلى وجود ضغط دولي وإقليمي من أجل الذهاب إلى مفاوضات وتسوية سياسية تفضي إلى مرحلة دائمة، لأن الحرب جُرِّبت واستمر حفتر في القتال لمدة سنة، وخسر بخسارته العسكرية الدعم الخارجي الذي كان يتلقاه”.

 

ويضيف كريكش في حديث لـTRT عربي. أن “الإمارات حالياً هي الطرف الوحيد الذي يرجح الحل العسكري ويعمل على تسعير الحرب في ليبيا”. لافتاً إلى أن النظام المصري الذي يُعد من أبرز داعمي حفتر يبدو وأنه “قد خفف لهجته”.

 

وتابع: “المسار السياسي بدأ يزداد زخمه أمام تراجع تعويل القوى الخارجية على الحل العسكري”. مستدركاً بأن “حفتر مع ذلك لم يخرج من المعادلة بالكامل، لأن المنطقة الشرقية لا تزال تحت سيطرة قواته. وخروجه سيعني فراغاً قد يفتح المجال لقوى أخرى تتقاتل، وهو ما لا تريده معظم الأطراف”.

 

دعم إسرائيلي

وعلى صعيدٍ موازٍ، وبحسب التقرير يقابل إصرار الإمارات على دعم حفتر وحله العسكري حتى النهاية. رضا ودعم من إسرائيل أيضاً، لا سيما بعد إعلان رسمياً بين البلدين في أغسطس/آب الماضي.

 

وقد وردت على مدار الأشهر الماضية تقارير عدة تؤكد دعم تل أبيب لرجل أبو ظبي في ليبيا. منها ما أشار إليه الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان في مقال نُشِر على موقع “ميدل أيست آي” في أبريل/نيسان الماضي. حول إشراف جهاز الموساد بشكل خاص على العلاقات بين تل أبيب وحفتر. وتقديم دعم لوجستي إسرائيلي لمليشياته ومدها بأسلحة ومعدات عسكرية، عبر الإمارات غالباً.

اقرأ أيضا: الحوار مع حفتر أصبح من الماضي.. جنرال الإمارات “أيامه معدودة” وانقلاب داخلي ضده تقوده “قبيلة القذاذفة”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.