أردوغان يهز عروش خصومه بتصريح ناري توعد خلاله بتمزيق الخرائط التي فرضت عليه

1

هز عروش خصومه بتصريح ناري أكد فيها أن بلاده تمتلك القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية لتمزيق الخرائط والوثائق المجحفة التي تُفرض عليها.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات في شرق البحر المتوسط مع وعشية بدء قواته مناورات عسكرية في المنطقة.

 

وأوضح ، خلال مشاركته في افتتاح “مدينة البروفيسور سليمان يالتشين الطبية”، في إسطنبول، أن القوية مستعدة لكافة أشكال التقاسم العادل للثروات شرط أن يكون عادلاً.

 

وشدد على أن تركيا وشعبها مستعدان لأي سيناريو (في شرق المتوسط) والنتائج المترتبة عليه، وأشار إلى أنّ بلاده أصبحت تعي أكثر، أهمية ما وصلت إليه من تقدم في الإنتاج والتجارة والتكنولوجيا والصادرات والصناعات الدفاعية والخدمات العامة، بعد كل هجمة تتلقاها أو أزمة تتعرض لها.

 

كما قال أردوغان إنّ المشكلة في شرق المتوسط تكمن في أنّ بعض الدول لا تعترف بحقوق تركيا، وترى نفسها أعلى درجة منها. وعلى هؤلاء “إما أن يفهموا بلغة السياسة والدبلوماسية، أو بالتجارب المريرة التي سيعيشونها في الميدان”.

 

وشدد أردوغان على عدم وجود أي قوة بإمكانها الوقوف أمام شعب يرى الكفاح والشهادة أعلى مرتبة يمكن أن يصل إليها.

 

مناورات جديدة

وأمس السبت، قالت وزارة الدفاع التركية، إن مناورات جديدة ستجريها هذه المرة برفقة جمهورية شمال قبرص التركية تحت اسم “عاصفة البحر الأبيض المتوسط”، وذلك بين 6 و10 سبتمبر/أيلول 2020.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن قيادة قوات السلام التابعة لها في قبرص وقيادة قوات الأمن بجمهورية شمال قبرص. ستطلقان مناورات في شمال قبرص.

 

وتهدف مناورات “عاصفة البحر الأبيض المتوسط” إلى تطوير التدريب المتبادل والتعاون والعمل معاً. بين قوات البلدين، بمشاركة قوات جوية وبرية وبحرية تركية، بحسب البيان.

 

وتشمل المناورات إجراء تدريبات بشكل مشترك وفعليٍّ، على هجمات جوية وعمليات بحث وإنقاذ قتالية، وغيرها.

 

تصعيد ولا مفاوضات

يأتي إجراء المناورات في الوقت الذي أعلنت فيه اليونان، الجمعة 4 سبتمبر/أيلول. أن لا محادثات مقرّرة بينها وبين تركيا لتخفيف التوترات المتزايدة بين البلدين في شرقي المتوسط. نافيةً بذلك ما أعلنه سابقاً حلف شمال الأطلسي من أنه سيستضيف “محادثات تقنية” بين أثينا وأنقرة لحلّ هذه الأزمة.

 

وكالة الأنباء الفرنسية قالت إن وزارة الخارجية اليونانية أعلنت في بيان لها. أن “المعلومات التي جرى الكشف عنها بشأن مفاوضات تقنية مفترضة في حلف شمال الأطلسي لا تتفق والواقع”.

 

من جانبها، كانت تركيا قد قالت عبر وزير خارجيتها، مولود تشاووش أوغلو. إنها مستعدة للحوار مع اليونان لحل الخلافات حول الحقوق والموارد في البحر المتوسط، طالما كانت أثينا مستعدة لذلك.

 

ويختلف البلدان العضوان في حلف الأطلسي. بشدة حول حقوق السيادة على الموارد الهيدروكربونية في شرقي البحر المتوسط استناداً إلى وجهتي نظر متباينتين حول امتداد الجرف القاري لكل منهما.

 

يقول كل طرف، إنه مستعد لحل الخلاف عن طريق المحادثات، لكنه يصر على التمسك بحقوقه. وأجرى البلدان تدريبات عسكرية في شرقي البحر المتوسط، مما ينذر باحتمال تصاعد الصراع.

 

الجدير ذكره، أن اليونان ومصر وقعتا اتفاقية تقاسم للحدود البحرية في البحر الأبيض المتوسط. الأمر ال1ي اعتبرته تركيا باطلاً ومخالفاً للقانون الدولي، مؤكدة أنها لا تعترف بهذه الاتفاقية.

اقرأ أيضا: حاولوا الاستيلاء على تركيا قبل قرن.. أردوغان يوجه رسالة قاسية لـ”عصابة” شرق المتوسط ويحذرهم من غضبه

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. شاهد على العصر يقول

    اردغان يقود بلاده الى معركة يعرف انه سوف يخسر كرسيه أن ذهب إليها. ولكنه يتظاهر بانه سوف يستخدم القوة وهو لن يفعل ذلك أبدأ وخاصة مع اليونان وان فعل يعنى انتهى سياسيا فى تركيا وكذلك واقليميا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.