عبدالخالق عبدالله يدعو المعارضين الإماراتيين للعودة إلى الإمارات ومعارضة ابن زايد من الداخل “بكل بساطة”

0

يستمر الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله ، مستشار ولي عهد أبو ظبي ، بممارسة دوره الدفاعي المستميت حول تبرير قرار الذي أبرمه سيّده مع الكيان الإسرائيلي، ولكنه انتهج هذه المرة مسلكا مختلفا عرضه لسخرية واسعة.

 

ودعا “عبدالله” مستشار محمد بن زايد خلال تغريدة كتبها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل “تويتر” رصدتها “وطن”، المعارضين الإماراتيين المتواجدين في خارج البلاد، بأن يكون عملهم “من داخل الوطن”، وليس من الخارج.

 

 

وقال عبد الله مهاجماً المعارضين الإماراتيين لنظام ابن زايد: “لا يوجد أحد من الإماراتيين الهاربين من العدالة الذين أصدروا بيان يدين التطبيع مع إسرائيل ضمن أعضاء اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي التي تأسست قبل 20 سنةً وكنت احد أعضاءها المؤسسين مع 120 شخصية وطنية”.

 

وتابع مستشار محمد بن زايد محاولا إثبات وطنيته المزعومة: “العمل الوطني الحقيقي يكون في الداخل وليس في عقر دار اردوغان”.

 

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث المستشار الإماراتي الذي انبرى لسانه منذ لحظة إعلان توقيع اتفاقية السلام بين والكيان الإسرائيلي في 13 أغسطس/آب الماضي، في الدفاع عن ولي نعمته “محمد بن زايد” والذي أصدر تعليماته لكل الأبواق المحيطة به بأن تعمل ليلاً نهاراً من أجل غسل ذنب الخيانة الكبير الذي لحقه بتوقيع الاتفاقية.

 

 

 

وأحرجه الناشط والصحفي اليمني صدام الكمالي بقوله:”باعتبارك أحد المؤسسن (الوطنيين) سمعنا صوتك الشجاع المعارض للتطبيع من الداخل، هل تستطيع؟”

 

 

وسخرت ناشطة أخرى من أخطاء مستشار محمد بن زايد اللغوية:”يالمدقق من حظك انك ما كنت متواجد بفترة امظلوم مدري وش كان اسمه المهم كل كلامة عبارة عن اخطاء لغوية و نحوية و كتابيه يعني كان ممكن يسببلك جلطة بتغريدة واحدة”

 

 

فيما سجلت التغريدة تعليقاً لـ”علياء الهذلول” شقيقة المعتقلة لدى نظام ابن سلمان “لُجين الهذلول”، قالت فيه لعبدالله ما نصّه: “اللي في الداخل يؤمنون بقوله تعالى: ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة”.

 

 

وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أعلن في 13 أغسطس/آب الماضي. توقيع بلاده اتفاقية سلام وصولاً للتطبيع الثنائي مع الكيان الإسرائيلي. في خطوة مثلت خيانة تاريخية للقضية الفلسطينية ولتضحيات الأمتين العربية والإسلامية في وجه العدو الإسرائيلي.

 

وكانت الفصائل الفلسطينية أدانت في اجتماعها الأخير في بيروت ورام الله وعبر خطابات أمناءها العامين. الإماراتي الإسرائيلي، مطالبة الإمارات بضرورة التراجع عن مثل هذه الخطوة. والتي مثلت طعنة في ظهر .

 

اقرأ أيضا: من هنا ستكون نهاية ابن زايد.. إماراتيون يطلقون رابطة لمقاومة التطبيع مع إسرائيل وهذه أولى خطواتها

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.